الأحد، 27 أبريل 2014

يا صديقي ويا صديقتى
عندما تشعر بأن لا أحد يحبك…
بأن لا أحد يهتم بك…
بأن الجميع قد أهملوك..
لا يسألون عنك…
حتى قد نسوا ظلك…
وبالإضافة الى ما جاء…
يحسدونك…
هنا عليك أن تعود الى ذاتك وتسألها…
حقيقة منها الجواب فقط…
ماذا فعلت ما بينى وبين الله فى السر والعلانية ؟؟
ماذا فعلت مابينى وبين والدى الكرام ؟؟
ماذا فعلت من ظلم او تجبر او سحب من حقوق من حولى ؟؟
الحل هنا
قال ابن القيم :
” فاستقامة القلب بشيئين :
أحدهما : أن تكون محبة الله تعالى تتقدم عنده على جميع المحاب ، فإذا تعارض حب الله تعالى وحب غيره ، سبق حب الله تعالى حب ما سواه ، فترتب على هذا مقتضاه ، وما أسهل هذا بالدعوى ، وما أصعبه بالفعل ، فعند الامتحان يكرم المرء أو يهان …
وقد قضى الله تعالى قضاء لا يرد ولا يدفع ، أن من أحب شيئا سواه عذب به ولابد ، وأن من خاف غيره سلطه عليه ، وأن من اشتغل بشيء غيره كان شؤما عليه ، ومن آثر غيره عليه لم يبارك فيه ، ومن أرضى غيره بسخطه أسخطه عليه ولابد .
الأمر الثاني :
الذي يستقيم عليه القلب : تعظيم الأمر والنهي ، وهو ناشىء عن تعظيم الآمر الناهي ، فإن الله تعالى ذم من لا يعظم أمره ونهيه ، وقال :
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً [نوح:13]
قالوا في تفسيرها : ما لكم لا تخافون الله تعالى عظمة…
فعلامة التعظيم للأوامر :
1-رعاية أوقاتها وحدودها .
2- والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها .
3-والحرص على تحينها في أوقاتها .
4-والمسارعة إليها عند وجوبها .
5-والحزن والكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها .
مهم وخطير اين السعاده\\\\ لحظات الهمس والاحلام من لحظات سعاده وامل وتفاؤل وفرح ونشوه واستبشار انتجتها لحظات ايمان ويقين وصدق نظرت فيها للدنيا من فوق الارض كلها وكأنك في مركبة فضاء فها هي الارض كلها بما عليها نقطة في فضاء الله الواسع الكبير فصغرت الدنيا علي قدر هذا الحجم الصغير الضئيل --- نقطة في فضاء لا نهاية له --- عندها تملؤك العزه والفخار والكبرياء مع الرحمه والشفقه علي اؤلئك المحزونون او المتكبرون علي السواء اخرجوا من سجن الحزن او الكبر الي هذا الفضاء الواسع الكبير اخرجوا من سجن انفسكم الي الحريه عند الله رب العالمين
https://www.facebook.com/Rassoul.Allaah/photos/a.867478123275472.1073743090.118696491486976/867478276608790/?type=1